ابن الصوفي النسابة
581
المجدي في أنساب الطالبيين
النجاشي ، ثمّ قال : هو والد أبي قيراط ، وابنه يحيى بن جعفر روى الحديث ، وكان وجها في الطالبيّين متقدّما ، كان ثقة في أصحابنا ، سمع وعمّر وعلا اسناده ، له كتاب التاريخ العلوي ، وكتاب الصخرة والبئر ، أخبرنا شيخنا محمّد « 1 » بن محمّد رحمه اللّه ، قال : حدّثنا جعفر بكتبه ، ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة ، وله نيّف وتسعون سنة ، وذكر عنه أنّه قال : ولدت بسرّ من رآى سنة 224 » . انتهى ( تنقيح المقال ج 1 ص 223 رديف 1779 ) . ثمّ إنّ المامقاني « ره » يذكر الاختلاف الذي يوجد في تاريخ وفاة هذا الشريف ويقول : إنّ لفظة « ثمانين » في نسخة من الخلاصة مصحّف من « ثمان » الذي هو الصحيح ، وهو الذي ورد في نسخة أخرى من الخلاصة ، وفي رجال النجاشي ، ويرجّح أن يكون تاريخ وفاته بين سنة 314 إلى 320 . يقول العاجز المهدوي : لا شكّ في وقوع التصحيف الذي أشار إليه العلّامة المامقاني « ره » لأنّ الشريف أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد نفسه يقول في سند الصحيفة : حدّثنا عبد اللّه بن عمر بن خطّاب الزيّات سنة خمس وستين ومائتين . وعلى هذا وإن لم يكن مستحيلا أن يكون الشريف أبو عبد اللّه حيّا إلى سنة ثمانين وثلاثمائة إلّا انّه في غاية البعد . وممّا يؤيّد وفاته في احدى السنين التي حدّدها المامقاني « ره » أنّ أبا بكر محمد بن عمر بن محمّد بن سلم الجعابي ، وأبا حفص عمر بن محمّد بن علي الصيرفي المعروف بابن الزيّات ، اللذين كانا من مشايخ المفيد رضوان اللّه عليه ، رويا روايات من شيخهما أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر الحسني ، يعني
--> ( 1 ) يعني به الشيخ الأجلّ أبا عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد قدّس اللّه روحه .